|
يركز التدريب على المشاكل اليومية التي تواجه المتخصصين في اللغات في تحرير النصوص ونقلها بين اللغتين العربية والإنكليزية ويبحث عن حلول إبداعية. ويتوقّف عند التحوّل في المهنة التي أصبحت تتطلّب القيام بمهام لغوية متعددة تماشياً مع المباراة الجديدة المشتركة التي تعدها الأمم المتحدة لتوظيف متخصصين في اللغات. فعلى مدوني المحاضر الحرفية والمترجمين والمحررين امتلاك مهارات متنوعة تمكنهم من الانتقال بسلاسة بين المهام اللغوية المتعددة وإيصال رسالة المنظمة بمزيد من الكفاءة والفعالية إلى الجماهير المختلفة.
|